متى تكون جراحة الحاجز الأنفي ضرورية؟
يوصى بإجراء هذه الجراحة عندما يسبب انحراف الحاجز الأنفي أعراضًا ملحوظة، مثل:
- انسداد مزمن في الأنف
- صعوبة التنفس من إحدى فتحتي الأنف أو كلتيهما
- التهابات جيوب أنفية متكررة
- نزيف أنفي متكرر
- الشخير أو اضطرابات التنفس أثناء النوم
- صداع ناتج عن ضغط الجيوب الأنفية
إذا كان الانحراف بسيطًا ولا يسبب أعراضًا، فلا تكون الجراحة ضرورية عادةً.
كيفية إجراء العملية
تُجرى جراحة الحاجز الأنفي عادةً تحت التخدير العام أو الموضعي مع المهدئات، وتستغرق ما بين 30 إلى 90 دقيقة. يصل الجراح إلى الحاجز الأنفي عبر شقوق داخلية في الأنف، ثم يعيد تشكيل أو تحريك أو إزالة الأجزاء المنحرفة من الغضروف أو العظم. بعد ذلك يتم إعادة الغشاء المخاطي إلى مكانه.
في كثير من الحالات يمكن إجراء هذه العملية بالتزامن مع جراحة تجميل الأنف (Rhinoplasty).
فترة التعافي
يستطيع معظم المرضى العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة خلال بضعة أيام. يُعدّ التورم واحتقان الأنف في الأسابيع الأولى أمرًا طبيعيًا ويتحسن تدريجيًا. وقد يستغرق التحسن الكامل في تدفق الهواء عدة أسابيع إلى بضعة أشهر.
يوصي الأطباء عادةً بـ:
- تجنب نفخ الأنف بقوة
- تجنب الأنشطة البدنية الشاقة لفترة قصيرة
- غسل الأنف بالمحلول الملحي
- الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية
المضاعفات المحتملة
تُعتبر جراحة الحاجز الأنفي عملية آمنة، لكن مثل أي إجراء جراحي قد تحدث بعض المضاعفات، ومنها:
- النزيف
- العدوى
- استمرار انسداد الأنف
- ثقب الحاجز الأنفي (نادر)
- تغير طفيف في شكل الأنف
إن اختيار جرّاح متخصص في الأنف والأذن والحنجرة والالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة يقللان من احتمال حدوث المضاعفات.
نتائج العملية
الهدف الأساسي من جراحة الحاجز الأنفي هو تحسين التنفس ووظيفة الأنف، وليس تغيير الشكل الخارجي للأنف. في معظم الحالات، يلاحظ المرضى تحسنًا واضحًا في جودة التنفس والنوم بعد العملية، مع انخفاض الأعراض المرتبطة بانسداد الأنف.